الشيخ المحمودي

705

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 370 - ومن كلام له عليه السلام في الإخبار عن استيلاء الحجاج على العراق وشمول الذل والهوان في أيام إمارته على جميع بطون العرب قال أبو الفرج : حدثني محمد بن الحسين الأشناني ، قال : حدثنا إسماعيل بن موسى ابن بنت السدي ، قال : ، حدثنا علي بن مسهر ، عن الأجلح ، عن موسى بن أبي النعمان قال : جاء الأشعث إلى علي يستأذن عليه ، فرده قنبر ، فأدمى الأشعث أنفه ، فخرج علي [ عليه السلام ] وهو يقول : مالي ولك يا أشعث ؟ أما والله لو بعبد ثقيف تمرست لاقشعرت شعيراتك ( 1 ) ! ! ! قيل : يا أمير المؤمنين : ومن غلام [ كذا ] ثقيف ؟ قال : غلام يليهم لا يبقى أهل بيت من العرب إلا أدخلهم ذلا . قيل : يا أمير المؤمنين كم يلي ؟ وكم يمكث ؟ قال [ عليه السلام ] :

--> ( 1 ) يقال : ( تمرس بالشئ ) : احتك به ، وتمرس بالرجل : تعرض له بشر .